تكنولوجيا التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) للطائرات المُسيَّرة GPS
تكنولوجيا التشويش على GPS للطائرات المُسيَّرة تمثل نظامًا متطورًا مضادًا مصممًا لإحداث اضطراب أو حظر إشارات GPS التي توجه المركبات الجوية بدون طيار. تعمل هذه التقنية من خلال توليد تداخل قوي في الترددات الراديوية يطغى على إشارات GPS الضعيفة نسبيًا التي تستقبلها الطائرات المُسيَّرة. وعادةً ما يُذيع النظام على نطاقات التردد L1 وL2 الخاصة بـ GPS، مما يخلق منطقة حماية يصبح فيها توجيه الطائرات المُسيَّرة غير موثوق به أو مستحيلاً. تحتوي أجهزة التشويش الحديثة على خصائص معالجة إشارات متقدمة، مما يسمح لها باستهداف أجهزة استقبال GPS في الطائرات المُسيَّرة بشكل فعّال مع تقليل التداخل مع الأنظمة الإلكترونية الأخرى. تتميز التقنية بمستويات قابلة للتعديل في الإخراج الكهربائي، تتراوح عادةً بين 2 واط إلى 25 واط، مما يمكّن المشغلين من إنشاء مناطق تشويش تتراوح من مئات الأمتار إلى عدة كيلومترات في نصف القطر. تحتوي هذه الأنظمة غالبًا على هوائيات اتجاهية لإحداث اضطراب مركّز في الإشارة، بالإضافة إلى مسح متقدم للترددات لتحديد ومواجهة مختلف بروتوكولات GPS. تشمل التطبيقات مجالات حماية المرافق الحساسة، والحفاظ على الخصوصية، والعمليات الأمنية، وحماية البنية التحتية الحيوية. وقد تطورت التقنية لتشمل القدرة على التعامل مع عدة نطاقات ترددية، حيث تتناول ليس فقط GPS بل أيضًا أنظمة GLONASS وGalileo وBeiDou للملاحة، مما يجعلها فعّالة للغاية ضد مجموعة واسعة من منصات الطائرات المُسيَّرة.